المحقق البحراني
106
الحدائق الناضرة
ومنها - ما اشتملت عليه هذه الأخبار التي أنا ذاكرها ثم افصل ما اشتملت عليه ذيلها إن شاء الله تعالى : منها - ما رواه في الكافي عن ابن أبي يعفور عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) قال " لا ينبغي لأحد أن يدخل القبر في نعلين ولا خفين ولا عمامة ولا رداء ولا قلنسوة " وعن علي بن يقطين في الصحيح أو الحسن ( 2 ) قال : " سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة ولا الحذاء ولا الطيلسان وحل أزرارك وبذلك سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جرت ، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي ، وإن قدر أن يحسر عن خذه ويلصقه بالأرض فليفعل وليشهد وليذكر ما يعلم حتى ينتهي إلى صاحبه " وعن أبي بكر الحضرمي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : " لا تنزل القبر وعليك العمامة ولا القلنسوة ولا رداء ولا حذاء وحل أزرارك . قال : قالت والخف ؟ قال لا بأس بالخف في وقت الضرورة والتقية " ورواه في التهذيب ( 4 ) وزاد " وليجهد في ذلك جهده " وما رواه في التهذيب عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ( 5 ) قال : " رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) دخل القبر ولم يحل أزراره " وعن سيف بن عميرة عن الصادق ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : " لا تدخل القبر وعليك نعل ولا قلنسوة ولا رداء ولا عمامة . قلت فالخف ؟ قال : لا بأس بالخف فإن في خلع الخف شناعة " وما رواه في الكافي في الصحيح أو الحسن عن الحلبي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 7 ) قال : " إذا أتيت بالميت القبر فسله من قبل رجليه فإذا وضعته في القبر فاقرأ آية الكرسي وقل : بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم افسح له في قبره وألحقه بنبيه ( صلى الله عليه وآله ) وقل كما قلت في الصلاة عليه مرة واحدة من عند " اللهم إن كان محسنا فزد في احسانه وإن كان مسيئا فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه " استغفر له ما استطعت
--> 1 ) رواه في الوسائل في الباب 18 من أبواب الدفن 2 ) رواه في الوسائل في الباب 18 من أبواب الدفن 3 ) رواه في الوسائل في الباب 18 من أبواب الدفن 4 ) رواه في الوسائل في الباب 18 من أبواب الدفن 5 ) رواه في الوسائل في الباب 18 من أبواب الدفن 6 ) رواه في الوسائل في الباب 18 من أبواب الدفن 7 ) رواه في الوسائل في الباب 21 من أبواب الدفن